وكالة عمرة الإخبارية- ناقش المجلس الاقتصادي والاجتماعي، السبت، واقع القطاع السياحي في محافظة مادبا، والتحديات التي تواجه المنشآت والمهن السياحية، إلى جانب الحلول والمقترحات الكفيلة بتعزيز تنافسية القطاع واستدامته، وذلك خلال جلسة حوارية عقدها مع الفعاليات السياحية في معهد مادبا لفن الفسيفساء والترميم.
وقال رئيس المجلس، الدكتور موسى شتيوي، إن الجلسة تأتي في إطار إعداد دراسة بعنوان «الأهمية الاقتصادية لقطاع السياحة وقياس العائد على الاستثمار فيه»، وتهدف إلى الوقوف على واقع القطاع في المحافظة، والاستماع إلى آراء العاملين فيه وملاحظاتهم بشأن أبرز التحديات التي تواجه أنشطته ومنشآته.
وأوضح شتيوي أن الدراسة تسعى إلى تحليل الأهمية الاقتصادية لقطاع السياحة وقياس العائد على الاستثمار فيه، من خلال رصد واقع الأنشطة السياحية والتحديات التي تعترضها، بما يعزز دقة مخرجات الدراسة ويربطها بالواقع العملي.
وأضاف أن النقاش تناول انعكاسات التحديات على أداء المنشآت السياحية وعملها، والسياسات والإجراءات المقترحة لتعزيز تنافسية القطاع واستدامته في المحافظة، مؤكدًا حرص المجلس على إشراك الجهات والفعاليات المعنية بالسياحة في مختلف المحافظات، والاستفادة من خبراتها وتجاربها، لضمان استناد الدراسة إلى تشخيص واقعي للتحديات والفرص، والخروج بتوصيات تدعم تطوير القطاع وتعظم أثره الاقتصادي والتنموي.
وحضر الجلسة أمين عام المجلس نذير العواملة، فيما رحب عميد معهد مادبا لفن الفسيفساء والترميم، الدكتور أحمد العمايرة، بالمشاركين، معربًا عن تقديره لعقد اللقاء في المعهد، وأهمية مناقشة واقع القطاع السياحي في مادبا والتحديات التي تواجهه.
وتطرقت الجلسة إلى أثر التطورات والأزمات الجيوسياسية والإقليمية على النشاط السياحي، وانعكاساتها على الحجوزات وأعداد الزوار وإلغاء الرحلات ونسب الإشغال والإيرادات والاستثمارات السياحية، إلى جانب بحث التدخلات الحكومية العاجلة اللازمة للتخفيف من آثارها، ودعم المنشآت والعاملين فيها، وتحفيز الطلب السياحي واستعادة النشاط.
كما شهدت الجلسة نقاشًا عامًا حول محاور الدراسة، وتعبئة المشاركين استمارة تحليل «NOISE»، بهدف رصد المعطيات والآراء المتعلقة بواقع القطاع السياحي، والاستفادة منها في إعداد التوصيات النهائية للدراسة