وكالة عمرة الإخبارية- أكد رئيس مجلس النواب إبراهيم الطراونة أن حماية الدولة بقوة الدستور وصون الأردن بوحدة الصف تمثلان واجبًا وطنيًا، مشددًا على أن مصلحة المملكة يجب أن تبقى فوق كل اعتبار، وأن الدولة هي الأولوية التي لا يسبقها أي اعتبار آخر.
وقال الطراونة إن الأردنيين ينتظرون من مجلس النواب تقديم الحلول لا الاكتفاء بوصف صعوبة الواقع، مؤكدًا أن الأردن أمانة في أعناق الجميع، وأن من يحمل الأمانة ينبغي أن يسأل عمّا قدمه للوطن لا عمّا حصل عليه.
وشدد على أن الحكومة ليست فوق المساءلة، وأن لكل سلطة دورها الدستوري المستقل، موضحًا أنه سيزن المواقف بميزان الدستور والمصلحة العامة، مع الانفتاح على الأحزاب والنقابات ووسائل الإعلام.
وأضاف أن الكتل النيابية ليست جدرانًا تفصل بين النواب، بل مساحات للشراكة في المسؤولية، لافتًا إلى أهمية نقل النقاشات والآراء المتباينة خارج قبة البرلمان إلى داخلها، بهدف بلورة رؤية مشتركة واتخاذ قرارات تخدم الوطن.