وكالة عمرة الإخبارية- يبدأ بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر جولة تستمر 11 يومًا في أميركا الجنوبية، بعد أقل من شهر على خضوعه لجراحة استئصال جزء من رئته، في زيارة تتجاوز أبعادها الدينية، لتضعه أمام تحديات سياسية تتعلق بصعود اليمين الشعبوي في القارة.

وبحسب تحليل نشرته مجلة «ذي أتلانتيك» الأميركية، فإن الجولة تمثل اختبارًا لقدرة البابا البدنية بعد العملية الجراحية، وفرصة لمواجهة التباين بين التعاليم الاجتماعية للكنيسة الكاثوليكية والتوجهات الأيديولوجية لقادة اليمين الذين باتوا يحكمون معظم دول أميركا اللاتينية.

وأشار التقرير إلى أن هذا التباين يظهر خصوصًا في السياسات الأمنية التي يتبناها قادة يمينيون، مستفيدين من مخاوف السكان من الجريمة المنظمة لتبرير إجراءات تقوم على نهج «القبضة الحديدية».