وكالة عمرة الإخبارية- قُتل طالب وأصيب عدد من زملائه والمعلمين بجروح متفاوتة، إثر انفجار جسم حديدي من مخلفات الحرب داخل مدرسة «أبو راسين الابتدائية» في ريف الحسكة، أمس الأربعاء.
وقالت وزارة التربية والتعليم السورية، في بيان، إن أحد التلاميذ أحضر الجسم من خارج المدرسة دون إدراك لخطورته، ما أدى إلى انفجاره داخلها.
وعلى خلفية الحادثة، أعادت الوزارة التأكيد على تعميم أصدرته في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، يدعو مديريات التربية إلى اتخاذ تدابير وقائية لحماية المدارس ومحيطها من الأجسام الغريبة ومخلفات الحرب، ورفع مستوى الوعي بمخاطرها بالتنسيق مع الجهات المختصة. كما شددت على ضرورة إبعاد الطلاب والعاملين عن أي جسم مشبوه وعدم الاقتراب منه أو محاولة نقله أو التعامل معه.
وتسلط الحادثة الضوء على استمرار خطر الذخائر المتفجرة على الأطفال في سوريا. ووفق تقرير لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) صدر أمس الأربعاء، تسببت مخلفات الحرب خلال عام 2026 بأكثر من 550 حادثة، أسفرت عن 887 ضحية، بينهم 98 طفلًا قُتلوا و211 أصيبوا.
وسجلت المنظمة، خلال الفترة الممتدة من 1 يوليو/تموز إلى 30 سبتمبر/أيلول 2026، وقوع 71 ضحية بين الأطفال، بينهم 22 قتيلًا و49 مصابًا.