وكالة عمرة الإخبارية- أصدر مجلس نقابة الصحفيين الأردنيين بيان استنكار للعمل الإرهابي الذي أدى إلى استشهاد العريف جواد علي خلف السلايطة، أثناء أدائه واجبه الرسمي في العاصمة عمّان، وإصابة أحد ضباط الأمن العام، مؤكدًا أن هذا الاعتداء الآثم جريمة مدانة ومرفوضة تستهدف أمن الوطن واستقراره وسلامة أبنائه.
وأعرب المجلس، خلال بيانه الخميس، عن تضامنه الكامل مع مديرية الأمن العام، وتقديره لدور الأجهزة الأمنية في حفظ الأمن وحماية المواطنين، مثمنًا سرعة استجابة مرتبات الأمن العام وتعاملهم مع الحادثة وإلقاء القبض على المعتدي. وأكد أن استهداف رجال الأمن أثناء أدائهم واجبهم يمثل اعتداءً على منظومة الأمن الوطني، ومحاولة يائسة للنيل من أمن الأردن واستقراره، مشددًا على أن الأعمال الإرهابية لن تنال من عزيمة الأردنيين وتماسكهم والتفافهم حول مؤسسات دولتهم وأجهزتها الأمنية.
ودعا المجلس وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي إلى التحلي بأعلى درجات المسؤولية المهنية والأخلاقية في تغطية الحادثة، والتحقق من مصادر المعلومات ودقتها قبل النشر والتداول، والامتناع عن نشر أو إعادة تداول الصور ومقاطع الفيديو التي تتضمن مشاهد مؤلمة أو تمس بكرامة الشهيد وحرمة المصاب، مراعاةً لمشاعر أسرته وذويه وزملائه، والتزامًا بأخلاقيات المهنة الصحفية.
وتقدم المجلس بأصدق مشاعر العزاء والمواساة إلى مديرية الأمن العام وأسرة الشهيد وذويه وزملائه، سائلًا الله أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يمنّ على الضابط المصاب بالشفاء العاجل.
وأكد المجلس أن الأردن سيبقى عصيًا على الإرهاب، وأن أمنه واستقراره مسؤولية وطنية جامعة، فيما ستظل تضحيات نشامى القوات المسلحة والأجهزة الأمنية موضع اعتزاز وتقدير الأردنيين جميعًا.