وكالة عمرة الإخبارية – أرجع نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، خسارة الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي لعام 2026 بشكل رئيسي إلى الحرب في إيران، داعياً إلى انطلاق أي نقاش مستقبلي بشأن مسار الحزب من الاعتراف بهذه النتيجة.

وأوضح فانس أن استطلاعات الرأي أكدت لجوء عدد كبير من الناخبين للتصويت لصالح الديمقراطيين رغبةً في إنهاء الحرب، وتخوفاً من ارتفاع تكاليف المعيشة، وتأثراً بتغير شكل العلاقات الأميركية مع إسرائيل، مشيراً إلى تحول أصوات الكثير من مؤيدي الجمهوريين في انتخابات 2024 نحو الحزب الديمقراطي في هذه الانتخابات.

وجاءت هذه التصريحات بالتزامن مع إقرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بدور تداعيات الحرب في إيران في خسارة حزبه الانتخابات. وكانت انتخابات التجديد النصفي قد أسفرت عن تحقيق الديمقراطيين مكاسب واسعة وانتزاعهم السيطرة على غرفتي الكونغرس (مجلسي الشيوخ والنواب) بعد الفوز بمقاعد جمهورية حاسمة في ولايات مثل كانساس وتكساس وأوهايو، وسط حالة من الاستياء الشعبي حيال الأوضاع الاقتصادية وتداعيات الرسوم الجمركية، مما يفرض رقابة تشريعية مشددة على أجندة إدارة ترامب خلال ما تبقى من ولايته الثانية.