وكالة عمرة الإخبارية – كشفت دراسة أسترالية حديثة نُشرت في نوفمبر (تشرين الثاني) أن نحو 35% من الرضع الذين شُخّصوا مسبقاً بحساسية الفول السوداني لم يُظهروا أي رد فعل عند خضوعهم لاختبار التحدي الغذائي الفموي، مما يعني تجاوزهم للحساسية وانخفاض نسبة الأطفال الذين يعانون من حساسية مستمرة عما كان يُعتقد سابقاً.
وشملت الدراسة 778 رضيعاً خضعوا لتناول جرعات متزايدة من زبدة الفول السوداني تحت إشراف طبي، حيث لم يُظهر 271 طفلاً أي أعراض تحسسية، وهو ما يفتح آفاقاً جديدة لتغيير طرق تشخيص وعلاج حساسية الطفولة المبكرة.
وشدد الأطباء والخبراء على ضرورة إجراء اختبارات التحدي الغذائي في بيئة طبية خاضعة للرقابة وليس في المنزل، نظراً لاحتمالية إصابة نحو 12% من الرضع بصدمة تأقية تم التعامل معها بنجاح بفضل التدخل الطبي الفوري. وأكد الباحثون أن فوائد إعادة الاختبار تفوق المخاطر المحتملة، إذ يساهم في إلغاء التشخيصات الخاطئة، وتوفير التكاليف والنفقات الصحية الباهظة للمتابعات الدورية وعلاجات الطوارئ، فضلاً عن دمج الفول السوداني في الأنظمة الغذائية للأطفال الذين اجتازوا الاختبار لتعزيز مناعتهم.