وكالة عمرة الإخبارية – شهد مقر إقامة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ حالة من الاستنفار الأمني المحدود، إثر وصول قوات معززة من الشرطة وخبراء المتفجرات إلى الموقع، على خلفية الاشتباه بوجود آثار مادة مشبوهة على جسد امرأة حضرت إلى نقطة التفتيش الأمني الخارجية. وأكدت الشرطة الإسرائيلية أن التحقيقات الأولية لا تزال جارية على قدم وساق لتحديد طبيعة المادة بدقة والوقوف على ملابسات الحادث.
وبحسب ما نقلته القناة 12 الإسرائيلية، بدأ الاستنفار بعد أن أطلق جهاز الفحص بالأشعة السينية إنذاراً تحذيرياً أثناء عملية التفتيش الروتينية للزوار عند محاولة الدخول. ونتيجة لذلك، أُعلنت إجراءات احترازية شملت تعليق الدخول إلى المقر مؤقتاً لإجراء فحوص إضافية وتأمين محيط المكان بالتنسيق مع الجهات الأمنية المختصة.
وتأتي هذه التطورات وسط تدابير مشددة فرضتها السلطات الأمنية في محيط المقر الرئاسي، بانتظار ما ستسفر عنه الفحوص المخبرية والميدانية للمادة المشبوهة، للتأكد من خلو الموقع من أي تهديد محتمل وضمان سلامة المقر ومن فيه.