وكالة عمرة الإخبارية – أثارت دعوة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية، عقب تكليف غادي آيزنكوت رئيس حزب “يشار” بتشكيل الحكومة الجديدة، خلافات داخل معسكره السياسي، بعدما أعلن وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، الأحد، رفضه حكومة واسعة وطالب بإعادة الانتخابات، فيما دعا رئيس الوزراء الأسبق إيهود باراك إلى الإسراع في إنهاء حكم نتنياهو.

وقال نتنياهو، في كلمة مسجلة السبت، إن حكومة تعتمد على الأحزاب العربية “ستفكك دولة إسرائيل من الداخل”، محذرا من “نيران ولهيب” في المدن الإسرائيلية أشد مما يحدث في باريس وبروكسل. ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر أن نتنياهو استطلع إمكانية تشكيل حكومة وحدة مع آيزنكوت، لكن الأخير رفض المقترح بشدة، وأن نتنياهو لم يعرض التناوب على رئاسة الوزراء وقد يوافق عليه إذا بدأت مفاوضات فعلية. وردّ حزب “يشار” بأن على الليكود وحلفائه، إن كانوا مهتمين بالوحدة، الإعلان عن فض تحالفهم مع المتطرفين والانضمام إلى حكومة برئاسة آيزنكوت.

وقال بن غفير، في مقابلة مع إذاعة “كان”، إن حكومة الوحدة ستؤدي إلى الشلل، متهما خصومه بأنهم “سرقوا الانتخابات” دون تقديم أدلة، لكنه قال إنه لا يعتقد أن الحل هو العنف. وأضافت تقارير أن باراك اعتبر مشاركة الأحزاب العربية خطوة إيجابية ولم يستبعد انضمام الليكود إلى حكومة وحدة شرط ألا يترأسها نتنياهو، فيما نقلت القناة 12 عن مصادر أن جهات مقربة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبلغت مقربين من آيزنكوت رسالة تدعو إلى تسريع تشكيل الحكومة وتغيير نتنياهو، في وقت يبقى فيه نتنياهو رئيسا لحكومة تصريف الأعمال إلى حين تولي حكومة أخرى السلطة.