وكالة عمرة الإخبارية – قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الأحد، إن بلاده “لم تنجز مهمتها بعد في إيران”، متهما طهران مجددا بالسعي إلى امتلاك سلاح نووي، وهو ما تنفيه الجمهورية الإسلامية، وأضاف أن إيران تحاول استئناف جهودها للحصول على أسلحة نووية، إلى جانب جهود خطيرة أخرى تعرض إسرائيل لخطر حقيقي.
وأضافت تقارير إعلامية إسرائيلية أن تلويح رئيس الوزراء المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو بضربات جديدة ضد إيران، تزامنا مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية، أثار تباينات بينه وبين رئيس الأركان إيال زامير الذي رفض توجيه ضربات كهذه في هذا التوقيت. وأفادت القناة 12 الإسرائيلية، الجمعة، بأن نتنياهو والموساد حاولا تنفيذ ضربة ضد إيران عشية انتخابات الكنيست، لكن واشنطن علمت بذلك وأوقفت العملية. وكانت إسرائيل قد شنت حربين على إيران، الأولى في يونيو/حزيران 2025 واستمرت 12 يوما، والثانية بالتشارك مع الولايات المتحدة في فبراير/شباط 2026.
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، السبت، تشكيل قوة مهام باسم “البوابة الحديدية” تضم نحو 20 فردا من المدنيين والعسكريين ويقع مقرها في فلوريدا، لمنع إيران من نقل أسلحة متطورة وتقنيات مزدوجة الاستخدام ومواد خاضعة للعقوبات عبر حدودها البرية وبحر قزوين، وقال قائدها براد كوبر إنها تعزز الحصار البحري المفروض على إيران. في المقابل، قال المتحدث باسم الحرس الثوري حسين محبي لوكالة فارس، الأحد، إن الخطة “تلاعب بالألفاظ” وإن واشنطن لن تتمكن من حصار الاقتصاد الإيراني لأن طهران اتخذت استعداداتها واتصالاتها وثيقة مع جيرانها، فيما أكدت سنتكوم أن الحصار البحري المستمر منذ أبريل/نيسان منع إيران من تصدير نفط خام تتجاوز قيمته 25 مليار دولار.