وكالة عمرة الإخبارية- قالت منظمة أطباء بلا حدود إن الفلسطينيين في مدينة الخليل والمناطق المحيطة بها واجهوا، على مدى عشرة أيام، غارات عسكرية وعمليات إخلاء قسري واعتقالات وعمليات هدم للمنازل والمحلات التجارية، إلى جانب قيود مشددة على التنقل، ما انعكس بصورة كارثية على قدرتهم على الحصول على الرعاية الصحية.

وأوضحت المنظمة، في بيان صدر اليوم الأحد، أن هذه القيود حالت دون وصول أعداد كبيرة من الفلسطينيين إلى المرافق الطبية، كما منعت العاملين في القطاع الصحي وفرق المنظمة من الوصول إلى المرضى، رافضةً حرمان سكان مناطق بأكملها من الرعاية الصحية نتيجة فرض قيود شاملة على الحركة.

ودعت السلطات الإسرائيلية إلى وقف السياسات التقييدية، التي قالت إنها تضاهي العقاب الجماعي والتطهير العرقي.

وأضافت المنظمة أن القوات الإسرائيلية فرضت إغلاقًا تامًا في 23 تشرين الأول الماضي، ما اضطرها إلى تعليق عمل عياداتها المتنقلة المنتظمة والاستشارات النفسية الحضورية.

وقدّرت المنظمة أن ما لا يقل عن 380 مريضًا في خمسة مواقع للعيادات المتنقلة خارج مدينة الخليل لم يتمكنوا من تلقي الاستشارات الطبية خلال الفترة الممتدة من 25 إلى 29 تشرين الأول الماضي. وبيّنت أن سكان هذه المناطق يعتمدون على خدمات المنظمة للحصول على الأدوية الأساسية، وعلاج الأعراض المزمنة، وضمان استمرارية الرعاية النفسية.

وحذرت من أن القيود المفروضة على نقل الإمدادات الطبية تهدد بتفاقم النقص الحالي في المستلزمات، الذي يعاني منه النظام الصحي المثقل بالضغوط، مشيرةً إلى أن المرضى المصابين بأمراض مزمنة، بما فيها السرطان، يواجهون مزيدًا من عدم اليقين بشأن قدرتهم على الحصول على العلاج الضروري.