وكالة عمرة الإخبارية – أدان خليل حسين عطية بأشد العبارات الهجمات التي استهدفت المملكة العربية السعودية، وطالت الأعيان المدنية والمدنيين في مكة المكرمة والمدينة المنورة والرياض ومدن أخرى بينها بيشة والطائف وفرسان وينبع. واعتبر أن استهداف المملكة، بمكانتها في العالمين العربي والإسلامي، اعتداء على أمن الأمة واستقرارها وعلى منظومة الأمن الإقليمي كلها، وأن إطلاق الصواريخ البالستية والطائرات المسيّرة انتهاك صارخ لسيادتها وتصعيد خطير يقوض جهود السلام. وجدد تضامنه مع السعودية قيادة وحكومة وشعبا، مؤكدا حقها المشروع في حماية أراضيها ومواطنيها والمقيمين فيها.

وتساءل عطية موجها كلامه إلى من يرفعون شعارات مواجهة الاحتلال: هل من يستهدف مكة والمدينة يريد تحرير فلسطين؟ وهل يكون صادقا من يسمح للبواخر الإسرائيلية بالعبور ويستهدف البواخر السعودية؟ وشدد على أن الموقف من فلسطين لا يقاس بالشعارات بل بحماية المقدسات وصون دماء المدنيين وحفظ أمن الدول العربية، وأن استهداف المقدسات لا يكون طريقا لنصرة الأمة.

ودعا المجتمع الدولي والدول العربية والإسلامية إلى موقف واضح من استهداف المدنيين ووقف التصعيد وحماية أمن الملاحة الدولية، مؤكدا أن أمن السعودية جزء أصيل من أمن الأردن والأمة.