وكالة عمرة الإخبارية – قال رئيس مجلس إدارة جمعية التمور الأردنية خلال جلسة للمنتدى الاقتصادي الأردني بعنوان “التمور الأردنية: فرص واعدة ورافد للنمو” إن المملكة تضم قرابة مليون نخلة، أكثر من 85% منها من صنف المجهول، ونحو 10% من البرحي.

وتتجاوز مزارع التمور 700 مزرعة بمساحة تزيد على 56 ألف دونم وإنتاج يفوق 37 ألف طن، ويوفر القطاع أكثر من 10 آلاف فرصة عمل تشكل النساء أكثر من 40% منها، فيما تجاوزت الاستثمارات نصف مليار دولار. ويُصدَّر نحو 65% من الإنتاج بقيمة تقارب 60 مليون دينار سنويا، مع توقع ارتفاعها إلى 150 مليونا بعد دخول المساحات المزروعة كاملة مرحلة الإنتاج، وبلغت الصادرات 20,083 طنا بقيمة 71.9 مليون دولار عام 2024.

وربط جودة التمور ببيئة وادي الأردن، “أخفض بقعة في العالم”، بحسب عرضه، إذ تنضج ثمار المجهول طبيعيا على الشجرة. وحدد أبرز التحديات في وفرة المياه وجودتها وكلفة العمالة التي تستحوذ على نحو 70% من كلفة الإنتاج، إضافة إلى الآفات والتوسع العشوائي وعدم استقرار السياسات الزراعية والمنافسة العالمية. وفي المقابل، رأى فرصا في زيادة الطلب العالمي والمنتجات العضوية والتقنيات الذكية، مشيرا إلى بدء استخدام التطبيقات الرقمية والذكاء الاصطناعي في الفرز والتغليف. وأكد نائب رئيس مجلس أمناء المنتدى عمر ملحس، الذي أدار الجلسة، أن القطاع من القطاعات الواعدة.