وكالة عمرة الإخبارية – تكثفت تحركات أحزاب المعارضة الإسرائيلية مع الاقتراب من موعد انتخابات الكنيست الـ26 المقررة في 27 تشرين الأول/أكتوبر المقبل، عقب عقد رؤساء خمسة أحزاب رئيسية اجتماعاً لتنسيق الجهود والتحالفات بهدف إنهاء حكم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وتشكيل حكومة بديلة.
وجاء الاجتماع الموسع لما يُعرف بـ “كتلة التغيير” في منزل زعيم المعارضة يائير لابيد بتل أبيب، بحضور قادة الأحزاب المشاركة: يائير لابيد (“هناك مستقبل”)، وغادي آيزنكوت (“يشار”)، ونفتالي بينيت (“معاً”)، وأفيغدور ليبرمان (“إسرائيل بيتنا”)، ويائير غولان (“الديمقراطيون”).
وأعرب قادة الكتلة عن ثقتهم بالقدرة على إنتزاع أغلبية برلمانية تصل إلى 63 مقعداً في الكنيست تتيح تشكيل الائتلاف الحكومي القادم، حيث صرّح أفيغدور ليبرمان عبر حسابه على منصة «إكس» متعهداً بـ “استبدال الحكومة الحالية وإعادة الدولة إلى المسار الصحيح”، فيما شدد نفتالي بينيت على التوصل إلى اتفاق تعاون كامل يشمل مرحلة ما قبل وما بعد الانتخابات.
في المقابل، هاجم بنيامين نتنياهو اجتماع قادة المعارضة مدعياً محاولتهم تشكيل حكومة تستند إلى دعم الأحزاب العربية، فيما وصف وزير المالية بتسلئيل سموتريتش التكتل بـ “الخطير”، وسط تزايد ضغوط استطلاعات الرأي والاتهامات الموجهة لنتنياهو بالمسؤولية عن إخفاقات أحداث 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 وقضايا الفساد الملاحق بها.