وكالة عمرة الإخبارية – أثارت الشروط المعقدة التي طرحها رئيس حزب «عوتسما يهوديت»، إيتمار بن غفير، للانضمام إلى أي ائتلاف حكومي مقبل بقيادة بنيامين نتنياهو، موجة استياء واسعة داخل حزب «الليكود»، وسط تحذيرات سياسية وأمنية من تسبب هذه الطروحات في اندلاع أزمات دبلوماسية حادة مع كل من الأردن ومصر وتركيا.
وتصدرت مطالب بن غفير الاشتراط بالحصول على حقيبة الجيش (البيئة الأمنية)، ومباشرة تنفيذ مخططات ما يسمى بـ «الهجرة الطوعية» للفلسطينيين من قطاع غزة والضفة الغربية، إضافة إلى نيم سلاح السلطة الفلسطينية، واعتقال قياداتها، وتغيير أوامر إطلاق النار لمنح جنود الاحتلال صلاحيات ميدانية أوسع، إلى جانب منح الجنود امتيازات مالية وأراضٍ مجانية. كما استكمل بن غفير سقف مطالبه بالضغط لمنح حقيبة العدل لعضو الكنيست تالي غوتليف.
في المقابل، قوبلت هذه المطالب بصلابة داخل أروقة «الليكود» الذي يتمسك بالحقائب السيادية وفي مقدمتها الدفاع والعدل، حذرت مصادر سياسية إسرائيلية من أن مساعي التهجير وإعادة الهندسة الديموغرافية ستصطدم بوقف عربي وإقليمي حازم؛ إذ سبق لعمان والقاهرة وأنقرة أن حذرت من خطورة المساس بالثوابت الديموغرافية والسياسية، واعتبرت أي خطوات عملانية للتهجير خرقاً للاتفاقيات وتهديداً مباشراً للأمن والاستقرار الإقليمي.
بن غفير يرفع سقف شروطه للحكومة المقبلة.. والليكود يحذر من أزمة مع عمّان والقاهرة وأنقرة
نشر في 2026-09-23 12:34 ص