كشف موقع “أكسيوس” الأمريكي عن الكواليس والأسباب التي دفعت الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى التراجع عن توجيه ضربات عسكرية ضد الجماعة الحوثية في اليمن، رغم الطلبات والضغوط المكثفة من جانب المملكة العربية السعودية.
أبرز تفاصيل وكواليس القرار
• طلبات سعودية متكررة:
o اتصل ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بالرئيس ترمب مرتين في يوم واحد قبل نحو 10 أيام، ثم كرر الجانب السعودي الطلب أواخر الأسبوع الماضي مع صعوبة صد التقدم الميداني للحوثيين.
o اقتصر الدعم الأمريكي الأول على تقديم المعلومات الاستخباراتية وبيانات الاستهداف دون الانخراط العسكري المباشر.
• جاهزية الخيارات العسكرية:
o أعدّ قائد القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) الأدميرال براد كوبر خيارات لضربات جوية في اليمن، وقدمها يوم السبت إلى وزير الحرب بيت هيغسيث، قبل أن يقرر ترمب الإحجام عن تنفيذها بعد مشاورات نهاية الأسبوع.
• تأكيدات حوثية أمريكية:
o عقد دبلوماسيون أمريكيون لقاءً مع مسؤولين حوثيين حُصل خلاله على تأكيدات تفيد بعدم وجود نية لدى الجماعة لإغلاق مضيق باب المندب، واشترطت واشنطن ألا تستهدف الجماعة حركة الملاحة والسفن غير السعودية.
أسباب تراجع ترمب عن الضربة
1. تجنب فتح جبهة جديدة: الرغبة في الابتعاد عن الانخراط في صراع جديد في منطقة جغرافية بالغة الحساسية.
2. حماية الملاحة وأسعار النفط: خشية أن تؤدي الضربات إلى دفع الحوثيين لاستهداف مضيق باب المندب وتعريض حركة المرور البحرية لخطر حقيقي؛ مما قد ينشئ نقطة اختناق ثانية ويؤدي إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط العالمية.
3. حصر المواجهة: قناعة الإدارة الأمريكية بأهمية تولّي الجانب السعودي زمام المبادرة المباشرة في التعامل مع الحوثيين ميدانياً.