وكالة عمرة الإخبارية – استأنفت المملكة العربية السعودية العمليات التشغيلية في خط أنابيب “شرق-غرب” النفطي (بترولاين) بمعدلات تدفق منخفضة، وذلك عقب فترة توقف نجمت عن تعرضه لهجمات بطائرات مسيرة، مما يمهد لمعاودة استئناف تحميل وإعادة تصدير الشحنات عبر ميناء ينبع على ساحل البحر الأحمر.
أبرز بيانات خط “شرق-غرب” (بترولاين)
• المسار والأهمية الاستراتيجية: يمتد الخط لمسافة 1200 كيلومتر ليربط بين منشآت المعالجة في بقيق (شرق المملكة) ومنشآت التصدير في ينبع (غرباً)، وهو ما يتيح تجاوز المرور عبر مضيق هرمز وتفادي المخاطر الجيوسياسية الملاحة البحرية هناك.
• الطاقة الاستيعابية القصوى: تصل إلى نحو 7 ملايين برميل يومياً (بحسب بيانات وزارة الطاقة)، يخصص منها نحو 2 مليون برميل يومياً لتغذية مصافي الاستهلاك المحلي بالساحل الغربي.
• تقديرات شحنات ميناء ينبع (خلال سبتمبر):
o شركة فورتيكسا (Vortexa): قدرت التحميلات بنحو 3.7 ملايين برميل يومياً مطلع سبتمبر (مقارنة بـ 3.2 ملايين في أغسطس).
o شركة كبلر (Kpler): قدرت تحميلات سبتمبر بنحو 2.9 مليون برميل يومياً (مقارنة بـ 1.5 مليون في أغسطس).
البعد اللوجستي والاقتصادي
تأتي عودة تشغيل هذا الشريان النفطي الحساس لتستعيد المملكة من خلاله منافذ تصديرية حيوية عبر البحر الأحمر، ما يسهم في تأمين جانب مهم من إمدادات الطاقة العالمية وتخفيف حدة المخاوف المتعلقة بنقص الإمدادات وسط التوترات الإقليمية الراهنة.