وكالة عمرة الإخبارية – أكدت ورقة بحثية صادرة عن صندوق النقد الدولي أن تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي قادرة على رفع إنتاجية الاقتصاد الأوروبي بنحو 1% خلال الخمس سنوات المقبلة، لكنها حذرت في الوقت ذاته من مخاطر استراتيجية تشمل توسيع فجوات عدم المساواة، والضغط الحاد على شبكات الكهرباء، وتعميق التبعية التكنولوجية للقوى الخارجية.
وجاءت الورقة بالتزامن مع الاجتماع غير الرسمي لوزراء مالية الاتحاد الأوروبي في دبلن (18-19 أيلول)، حيث دعت المؤسسة الدولية بروكسل إلى التعجيل باستكمال «السوق الموحدة» لضمان توزيع مكاسب التكنولوجيا بشكل متوازن بين الدول الأعضاء الـ27.

خريطة الأثر المخاطر المستقبلية للذكاء الاصطناعي في أوروبا:

المحور الأثر المتوقع طبيعة التحدي أو الفرصة
سوق العمل تأثر  من الوظائف مخاطر الأتمتة والاستغناء عن العمالة في المهام الروتينية مقابل تعزيز إنتاجية الوظائف المتقدمة.
شبكات الطاقة استهلاك  من الكهرباء حالياً ضغوط مضاعفة على شبكات الكهرباء في مراكز التكنولوجيا الرئيسية (دبلن، فرانكفورت، أمستردام، باريس، ولندن).
السيادة التكنولوجية مخاطر تبعية استراتيجية هيمنة الولايات المتحدة والصين على تطوير النماذج الكبرى تتطلب استثمارات ضخمة لبناء نظام بيئي محلي.
الفجوة الاقتصادية تفاوت بين الدول الأعضاء المكاسب ستتجه بشكل أكبر للاقتصادات المتقدمة الأكثر جاهزية، ما لم تُعمّق سوق رأس المال والعمل.

تحذير استراتيجي من صندوق النقد:
“يواجه الاتحاد الأوروبي خطر تطوير شكل جديد من التبعية الاستراتيجية في ظل احتكار واشنطن وبكين لتطوير نماذج الذكاء الاصطناعي الكبرى، ولا خيار أمام القارة سوى الاستثمار المكثف في بنيتها التحتية وتكامل سوق الطاقة العابر للحدود.”
ورقة صندوق النقد الدولي لوزراء مالية الاتحاد الأوروبي