عمرة الاخبارية_انتقد النائب الأسبق طارق خوري أداء مجلس النواب، متسائلا عن المستفيد من تراجع دور المؤسسة التشريعية والرقابية وضعف حضور النواب وتأثيرهم.

وقال خوري، عبر صفحته على مواقع التواصل، إن المشكلة لم تعد تتعلق بنائب بعينه، بل بمؤسسة كاملة تتراجع هيبتها، حتى أصبحت كلمة “نائب” عند كثيرين عنوانا للضعف بعد أن كانت تحمل ثقلا سياسيا وشعبيا.

وأشار خوري، الذي شغل عضوية المجلس لثلاث دورات، إلى أنه بات يتحفظ على تعريفه بصفة “نائب سابق”، مؤكدا أن دور المجلس هو التشريع والرقابة ومساءلة الحكومات، لا أن يكون “دائرة خدمات أو شريكا صامتا”.

وختم بالتحذير من أن ضعف المؤسسة النيابية يمتد أثره إلى الدولة والمواطن، داعيا إلى مراجعة حقيقية تعيد للمجلس هيبته وللمواطنين ثقتهم به.