وكالة عمرة الإخبارية – تشترط طهران وقف العمليات العسكرية على كافة الجبهات، وفي مقدمتها الجبهة اللبنانية، كمدخل رئيسي لأي تسوية محتملة مع واشنطن، معتبرة أن إنهاء المواجهة الشاملة يمثل الضمانة الوحيدة لعودة الاستقرار إلى المنطقة.
الموقف الإيراني الحاسم جاء مرفقاً برفض المقترح الأمريكي الأخير الذي وصفته الدبلوماسية الإيرانية بـ”غير المقنع”، ومطالبة الإجابة بوضوح على الشروط السبعة التي تشمل رفع العقوبات وفك الحصار البحري.
وفي ظل استمرار الاتصالات غير المباشرة بوساطة قطرية وتقاطع الوساطات لتقريب وجهات النظر، تؤكد طهران احتفاظها بأعلى درجات الجاهزية الدفاعية بالتوازي مع عدم إغلاق باب الدبلوماسية.