وكالة عمرة الإخبارية – حملت زيارة سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، إلى المملكة العربية السعودية ولقاؤه سمو الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، رسالة تضامن أردنية راسخة عكست خمسة محاور أساسية؛ أبرزها التأكيد على أن أمن الأردن من أمن السعودية ودول الخليج، والاعتزاز بعمق العلاقات التاريخية والحرص على توسيع آفاق التعاون المشترك بين البلدين.
وفي هذا السياق، أكد مختصون في الشؤون السياسية والإعلامية لـ (بترا) أن الزيارة جاءت لتؤكد وقوف الأردن إلى جانب السعودية في مواجهة مختلف أشكال الاستهداف والتحديات الإقليمية. وأوضح الصحفي السعودي عودة المهوس أن اللقاء يجسد عمق الروابط التاريخية ووحدة الموقف، لا سيما مع إدانة الأردن للاعتداءات الإرهابية لميليشيا الحوثي، مشيراً إلى أن العلاقات بين الرياض وعمّان تشكل نموذجاً متكيناً للعمل العربي المشترك وتقوم على شراكة استراتيجية تطورت عبر محطات تاريخية بارزة وصولاً إلى تأسيس مجلس التنسيق المشترك عام 2016.
من جانبه، بيّن أستاذ الفكر السياسي في الجامعة الأردنية، الدكتور محمد القطاطشة، أن زيارة ولي العهد جاءت متسقة مع مضامين خطاب العرش السامي الذي شدد فيه جلالة الملك عبدالله الثاني على الدفاع عن قضايا الأمة والانحياز للعمق العربي، مؤكداً أن الزيارة تشكل دليلاً واضحاً على المركز المحوري للبلدين في النظام الإقليمي العربي والتنسيق المستمر حيال التهديدات الأمنية الإقليمية.