وكالة عمرة الإخبارية – واصل مئات المتظاهرين الإسبان اعتصامهم لليلة الثانية على التوالي، ناصبين قرابة 100 خيمة في ساحة “بويرتا ديل سول” الشهيرة أمام مقر رئاسة حكومة إقليم مدريد، وذلك للضغط على حكومة رئيس الوزراء بيدرو سانشيز لمعالجة أزمة السكن المتفاقمة وخفض التكاليف المرتفعة للإيجارات.
وتأتي هذه التحركات الميدانية عقب مظاهرات حاشدة شارك فيها عشرات الآلاف للمطالبة بتوفير الحماية القانونية للمستأجرين. وقد أججت الغضب الشعبي حادثة إخلاء قسري أثارت صدمة واسعة بعدما أخرجت الشرطة مسنة تبلغ من العمر 87 عاماً (ماريكارمن أباسكال) على نقالة طبيّة من شقتها التي عاشت فيها معظم حياتها بمدريد.
وانضم إلى المعتصمين شخصيات عامة بارزة، وفي مقدمتهم المخرج الإسباني الحائز على جائزة أوسكار، بيدرو ألمودوفار (76 عاماً)، الذي وصف من موقع الاعتصام الوضع السكني بأنه “غير محتمل على الإطلاق”، مشيراً إلى أن حادثة إخلاء أباسكال كانت الشرارة التي أشعلت الغضب العام. وأكد متحدثون باسم اتحادات الإسكان والمنظمات الأهلية الاستمرار في الاعتصام المفتوح حتى تحقيق مطالبهم، في وقت أضحت فيه قضية السكن ملفاً محو مهماً على جدول الأعمال السياسي قبل الانتخابات العامة المرتقبة.
اعتصامات لليلة الثانية في مدريد .. لماذا
نشر في 2026-09-27 11:59 م