وكالة عمرة الإخبارية – أكد مدير شؤون وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” في الضفة الغربية، رولاند فريدريش، أن الدعم السياسي المتواصل الذي يقدمه الأردن للوكالة يمتلك أهمية استراتيجية ورمزية عالية بفضل ثقل المملكة ودورها الدبلوماسي في المنطقة والعالم، مشدداً على أن هذا الدعم يُعد صمام أمان حيوياً في ظل الضغوط السياسية والمالية غير المسبوقة التي تتلقاها الوكالة.
وأوضح فريدريش، خلال استضافته في برنامج «العاشرة»، أن العجز المالي الحالي للأونروا قفز إلى 100 مليون دولار، مما اضطر الإدارة لتقليص أيام العمل في المدارس والعيادات والمقرات إلى 4 أيام أسبوعياً كإجراء تقشفي حاد. وتحذّر الوكالة من أن التمويل المتوفر حالياً يكفي فقط لإدارة العمليات الحيوية حتى نهاية شهر تشرين الأول/أكتوبر المقبل.
واستعرض المسلمة الدولية الأوضاع المأساوية والانتهاكات الجسيمة التي تواجهها المنظمة في القدس المحتلة ومخيمات الضفة الغربية وقطاع غزة، مشيراً إلى التهجير القسري لأكثر من 34 ألف مواطن في مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس، إضافة إلى الإغلاق القسري لمدارس وعيادات القدس والهدم والتعدي على المقر الرئيسي بالشيخ جراح ومعهد قلنديا للتدريب المهني، مؤكداً أن هذه الممارسات تشكّل خرقاً صريحاً للقانون الدولي والمواثيق الأممية.
تفنيد التحديات والوضع المالي لـ «الأونروا»
| المحور | الوضع الراهن / المؤشر الرقمي | التبعات والآثار الميدانية |
| الفجوة المالية والعجز | عجز بقيمة 100 مليون دولار | تقليص ساعات وأيام العمل بالمنشآت إلى 4 أيام أسبوعياً، وتوفر سيولة تكفي لـ أكتوبر فقط. |
| الدعم والتمويل المتاح | دعم سياسي أردني وأوروبي (ألمانيا والاتحاد الأوروبي) | مطالبات عاجلة لزيادة المساهمات لمنع انهيار منظومة الرعاية والخدمات الاستقرارية. |
| الاستجابة والكوادر | +10,000 موظف يعملون ميدانياً | استمرار تقديم التعليم والطبابة والدعم النفسي رغم الظروف الكارثية والنزوح القسري. |
| الانتهاكات في القدس | إغلاق 6 مدارس وعيادتين، وهدم المقر الرئيسي والاستيلاء على معهد قلنديا | حرمان مئات الطلاب والمستفيدين وانقطاع شبه تام لخدمات الإغاثة الرسمية داخل القدس. |