وكالة عمرة الإخبارية – أطلق مصابون بمرض الفشل الكلوي المزمن في المملكة الأردنية الهاشمية مناشدة مفتوحة وُجّهت إلى أعضاء مجلس الأمة والوزراء والمسؤولين في وزارة الصحة، تتضمن ستة مطالب أساسية تهدف إلى تسليط الضوء على المعاناة اليومية والاستنزاف المادي والصحي الذي تفرضه عمليات الغسيل الدعم الدورية، مؤكدين أن مطالباتهم تستند إلى حقهم الدستوري في الرعاية والعيش الكريم وتوفير بيئة حماية اجتماعية وشاملة تخفف عنهم وعن أسرهم أعباء المرض المزمن الذي يعيق قدراتهم على العمل والاستقرار المعيشي الطبيعي.
وتلخصت المطالب الستة المبينة في المذكرة بضرورة الشمول الفوري ببطاقة الإعاقة التعريفية باعتبار الفشل الكلوي عجزاً وظيفياً يحد من حركة المريض وكسبه، وتوسيع المظلة الدوائية لتشمل كافة العلاجات التخصصية والمكملات الباهظة الثمن، إلى جانب تخصيص مخصصات دعم مالية شهرية لتغطية كلف التنقل اليومية والمصاريف الحياتية، إضافة إلى المطالبة بالاعتراف القانوني بالمرض كمعيق مجتمعي، وتسهيل الإجراءات والبيروقراطية المرافقة لعمليات زراعة ونقل الأعضاء لإنقاذ حياة الحالات القابلة للزرع، وشمولهم بالتعليمات الخاصة بالإعفاءات الجمركية لمركبات ذوي الإعاقة لتسهيل غسيل الكلى المنتظم بالمستشفيات.
وشدد المريض والناشط ذيب العربيد، المتحدث باسم المرضى في مختلف المحافظات، على ثقة هذه الشريحة الوطنية العالية بمساندة مؤسسات الدولة والديوان الملكي الهاشمي ومجلس النواب لتبني هذه القضية الإنسانية وإقرارها ضمن التشريعات والقرارات التنفيذية الملزمة، مؤكداً أن المرضى لا يطلبون معونات عابرة بل يطالبون بحقوق صحية واجتماعية كفلها الدستور، مما ينعكس إيجاباً على رفع المعاناة النفسية والمادية عن آلاف العائلات والأسر الأردنية التي تواجه تبعات هذا المرض الصعب بصمت وصبر.