وكالة عمرة الإخبارية – باعت النجمة العالمية أنجلينا جولي قصرها التاريخي الشهير في حي لوس فيليز بمدينة لوس أنجلوس مقابل 24.75 مليون دولار، لتنهي بذلك فترة ملكية استمرت نحو تسعة أعوام للعقار الاستثماري. وأظهرت السجلات العقارية الرسمية إتمام الصفقة المالية بعد نحو أربعة أشهر من طرح المنزل للبيع في الأسواق، حيث انخفض سعر البيع النهائي بنسبة 17 بالمئة عن السعر المطلوب أولياً والمقدر بنحو 29.85 مليون دولار. وتأتي هذه الخطوة العقارية البارزة اتساقاً مع تصريحات صحفية سابقة كشفت فيها الممثلة الحائزة على جائزة الأوسكار عن رغبتها في مغادرة المدينة وبدء مرحلة جديدة تعتمد على السفر والتنقّل والإقامة لفترات أطول في كمبوديا عقب بلوغ أصغر أبنائها سن الرشد.

ويحمل العقار الفاخر قيمة تاريخية استثنائية في سينما هوليوود، حيث يعود تاريخ إنشائه إلى المخرج الأمريكي الشهير سيسيل بي ديميل الذي عاش فيه لعقود طويلة، إضافة إلى ارتباطه بالنجم تشارلي شابلن الذي استأجر الجزء المجاور منه سلفاً. ويمتد القصر المعماري على مساحة واسعة تناهز فدانين داخل منطقة مجمع لوفلين بارك السكني المغلق، متميزاً بإطلالات بانورامية ساحرة على تلال هوليوود ومرصد غريفيث الشهير. كما تتجاوز مساحة البناء المباشرة نحو أحد عشر ألف قدم مربعة، متضمنة ست غرف نوم وعشرة حمامات ومكتبة ضخمة وصالة رياضية ومسبحاً ملحقاً ببيت للضيوف وحدائق خضراء ممتدة.

وتجدر الإشارة إلى أن جولي كانت قد اشترت هذا القصر الفخم في صيف عام 2017 مقابل 24.5 مليون دولار عقب انفصالها عن الممثل براد بيت، ليصبح مقر إقامتها العائلي والرئيسي طوال السنوات الماضية. ورغم أن قيمة البيع الحالية تزيد بفارق طفيف يبلغ 250 ألف دولار عن سعر الشراء الأصلي دون احتساب الضرائب وعمولات الوساطة العقارية، إلا أن إتمام الصفقة يمثل تمهيداً عملياً لتغيير محل إقامتها بالتزامن مع بلوغ توأمها أصغر أبنائها سن الثامنة عشرة. ويسلط هذا البيع الضوء على تحولات سوق العقارات الفاخرة في الولايات المتحدة وتوجهات المشاهير نحو الاستقرار في وجهات دولية جديدة خلال المرحلة المقبلة.