وكالة عمرة الإخبارية – اتفق العراق وسوريا على اتخاذ حزمة من الإجراءات التنفيذية واللوجستية الجديدة لتسهيل حركة التجارة والنقل وعبور المسافرين عبر المنافذ الحدودية المشتركة. وجاء التفاهم خلال اجتماع مرئي ضم رئيس هيئة المنافذ الحدودية العراقية عمر الوائلي ورئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السوري قتيبة بدوي، حيث تم الاتفاق على فتح قنوات اتصال مباشرة لضمان انسيابية السلع وتجاوز عقبات الشحن.

ويرتكز التفاهم الجمركي الجديد على اعتماد الربط الرقمي وتبادل البيانات إلكترونياً للتحقق من أوزان البضائع والرسوم، إلى جانب السماح بالدخول المتكافئ لسائقي البلدين وتسهيل شاحنات الترانزيت. كما شملت الخطوة توسعة منفذ ربيعة الحدودي بمساحة 100 دونم لزيادة طاقته الاستيعابية، والتحضير لاستئناف حركة المسافرين عبر منفذ الوليد مطلع العام المقبل بعد التجهيز الفني للصالات والطرق.

تأتي هذه الخطوات الميدانية امتداداً لمباحثات وزيري التجارة والاقتصاد في البلدين، مصطفى العاني ومحمد الشعار، والرامية لتسهيل وصول الصادرات العراقية كالإسمنت والإسفلت إلى السوق السورية، ورفع حجم التبادل التجاري بين الجانبين.

أبرز محاور الاتفاق الحدودي بين العراق وسوريا

المحور أبرز الإجراءات التنسيقية
الربط الجمركي تبادل البيانات إلكترونياً واختصار زمن التخليص والتدقيق.
تطوير المنافذ توسعة منفذ ربيعة (+100 ألف م²) وتحضير منفذ الوليد للافتتاح مطلع 2027.
حركة الشحن تخصيص مسارات لصهاريج الوقود والأغذية والسماح بالعبور المتكافئ للسائقين.
الهدف الاقتصادي دعم الترانزيت وفتح السوق السورية أمام المنتجات العراقية (الإسمنت والإسفلت).