أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده على استعداد لإعادة فتح مضيق هرمز والتكفل بترتيبات حرية الملاحة البحرية خلال فترة 7 أيام فقط، مشيراً إلى أن هذه المهلة تبدأ رسمياً بمجرد قبول الولايات المتحدة الأمريكية للخطة التي اقترحتها طهران، وشرط العمل في أجواء خالية من الضغط والتهديدات العسكرية.
تأتي تصريحات عراقجي رداً على الكلمات الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، والتي اتهمهما فيها بمحاولة “قلب الحقائق وتشويه صورة المعتدي والضحية”.
أبرز محاور تصريحات وزير الخارجية الإيراني:
• شرط المهلة (7 أيام): يبدأ سريان المهلة فور الموافقة الأمريكية على المبادرة الإيرانية، وتوفير بيئة دبلوماسية آمنة بعيدة عن سياسات الإكراه.
• مسؤولية تعطل الملاحة: اعتبر أن أزمة انعدام الأمن في مضيق هرمز وتأثر حركة الشحن هي “نتيجة مباشرة للعدوان الأمريكي والإسرائيلي”، مؤكداً التزام إيران التاريخي بمذكرات التفاهم المنظمة للمرور الآمن للسفن والتي انتهمتها واشنطن.
• رفض الخيار العسكري: شدد على أن أمن الملاحة البحرية يُبنى عبر الحلول السياسية والدبلوماسية لا عبر الحلول والإجراءات العسكرية.
• اتهامات بـ “الحرب الاقتصادية”: وصف الاستراتيجية الأمريكية بأنها تعتمد على “العقاب الجماعي والحرمان الاقتصادي”، مشيراً إلى أن طهران ظلت متمسكة بالمسار الدبلوماسي رغم الاعتداءات المستمرة.
ملخص الموقف السياسي والدبلوماسي:
| المحور | الموقف الإيراني (تصريحات عراقجي) |
| إعادة فتح مضيق هرمز | مشروط بقبول واشنطن للخطة الإيرانية والتنفيذ خلال 7 أيام. |
| الأمن البحري | حمايته تتم عبر الدبلوماسية والالتزام بالاتفاقيات لا بالحشود العسكرية. |
| تقييم الأداء الأمريكي | ممارسة الحرب الاقتصادية والانتهاك المتكرر لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي. |
| العلاقات والحلول | استمرار التمسك بالحلول الدبلوماسية المفضية للاتفاقيات على غرار الاتفاق النووي. |