وكالة عمرة الإخبارية – شدد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام على الأهمية القصوى لحصر السلاح وقرار السلم والحرب حصرياً بيد الدولة ومؤسساتها الدستورية، مؤكداً أن هذا التوجه يمثل أولوية استراتيجية تُرجمت في القرارات الأخيرة الصادرة عن مجلس الوزراء.
وأوضح سلام، في كلمته التي ألقاها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، أن لبنان وجد نفسه خوض مواجهة لم يخترها بل فُرضت عليه، جراء التطورات العسكرية الإقليمية.
وأكد رئيس الوزراء رفض بلاده المطلق لأن يتحول لبنان مجدداً إلى “ساحة لصراعات الآخرين أو ورقة تفاوض في أيديهم”، مشدداً على أن مستقبل البلاد لا يُقرر بالنيابة عنها، ولا يمكن قبول جعل أمنها واستقرارها ثمناً لتسويات دولية أو إقليمية تعقد في غياب الإرادة الوطنية والشرعية اللبنانية.