وكالة عمرة الإخبارية – طور فريق بحثي صيني مستشعر ضغط مرنا يجمع بين الحساسية العالية وتحمل الضغوط الكبيرة. وكانت هندسة المستشعرات تفرض مقايضة بين الأمرين، فالحساس يتشبع سريعا، والمتين يعجز عن التقاط اللمسات الرقيقة. ونُشرت النتائج في دورية «إنترناشونال جورنال أوف إكستريم مانوفاكتشرينغ». ويعتمد الحل على نقش بالليزر فائق القصر (فيمتو ثانية) في خطوة واحدة، يشكل أهرامات ميكروية على قطب معدني تترسب فوقها عناقيد نانوية. تمنح الأهرامات مرونة ميكانيكية، وتزيد العناقيد مساحة التلامس، فيلتقط الجهاز أخف لمسة ويتأخر تشبعه مع زيادة الضغط.
وسجل المستشعر حدا أدنى للرصد بلغ 3.4 باسكال، يماثل ملامسة قصاصة ورقية خفيفة، وزمن استجابة نحو 30 مللي ثانية مقابل نحو 40 في المنبهات اللمسية بالجلد البشري. وصمم الباحثون قفازا بخمسة مستشعرات في أطراف الأصابع، يقسم الضغط حتى 10 نيوتن إلى 3 مستويات، فعزف مستخدمه 21 نغمة عبر 3 طبقات صوتية بيد واحدة، بدقة تجاوزت 99 بالمئة. وقال الأستاذ في جامعة شنغهاي جياو تونغ داو-تشي شين، أحد الباحثين الرئيسيين، في تصريحات للجزيرة نت، إن الحرارة والرطوبة قد تؤثران في الاستجابة الكهربائية لاعتماد الجهاز على مادة عازلة أيونية، وإن كلفة أنظمة الليزر وطول زمن التصنيع للمساحات الواسعة تحديان قائمان.