وكالة عمرة الإخبارية – رفع بنك اليابان المركزي سعر الفائدة الرئيس بمقدار 25 نقطة أساس ليصل إلى 1.25%، وهو أعلى مستوى له منذ عام 1994 (31 عاماً)، وذلك في ختام اجتماعه الصباحي لمنع تجاوز التضخم مستهدفه البالغ 2%.

أبرز تفاصيل قرار بنك اليابان المركزي
• التصويت والتوقيت: أُقرّ القرار بأغلبية 7 أصوات مقابل رفض عضوين، متوافقاً مع توقعات الأسواق، وبفارق 3 أشهر فقط عن الزيادة السابقة (أقصر فترة تقليص بين رفعين منذ عام 1990).

• سجل المحافظ كازو أويدا: تعد هذه الزيادة السادسة في عهده، وتمثل أسرع وتيرة تشديد نقدي لرئيس بنك مركز ياباني منذ أكثر من 50 عاماً، وجاءت عقب ضغوط أمريكية من وزير الخزانة سكوت بيسنت.

• تنسيق نقدي عالمي غير سابق: يمثل هذا القرار المرة الأولى تاريخياً التي يرفع فيها كل من بنك اليابان، والاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، والبنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة في الشهر نفسه، مواكبةً لتداعيات الحرب الإيرانية وتأثيراتها التضخمية.

مقارنة تحركات البنوك المركزية الكبرى

البنك المركزي سعر الفائدة الجديد طبيعة التغيير الأخيرة السياق والمحركات الرئيسية
بنك اليابان (BOJ) 1.25% رفع بمقدار 25 نقطة أساس (من 1.0%) تفادي ارتفاع التضخم فوق 2%، وضغوط الخزانة الأمريكية
الاحتياطي الفيدرالي (Fed) أول رفع للفائدة منذ 3 سنوات (برئاسة كيفن وارش) كبح ضغوط التضخم، مع توقع رفع إضافي هذا العام
المركزية الأوروبي (ECB) الرفع الثاني خلال العام الحالي معالجة تداعيات اضطراب أسواق الطاقة والتضخم

السياق التاريخي والدولي
• الإنهاء الكامل لحقبة الفائدة السلبية/المُنخفضة: تحول بنك اليابان رسمياً من سياسة تيسيرية استثنائية (Outlier) إلى السير في خطى البنوك المركزية العالمية الكبرى.

• إعادة أذهان عام 1990: تُعيد سرعة التتابع بين الرفعات إلى الأذهان التشديد السريع للسياسة النقدية في بداية التسعينيات، والذي ساهم حينها في انفجار فقاعة الأصول اليابانية.