وكالة عمرة الإخبارية – أعلنت مديرة إدارة الشرق الأوسط في البنك الدولي داليا خليفة أن الأردن يدخل عصر الذكاء الاصطناعي بنقاط قوة مهمة وأجندة إصلاح تنموية واضحة، محتلاً موقعاً ريادياً إلى جانب مصر والمغرب كمركّز إقليمي لتصدير الخدمات المعرفية.
وأوضحت خليفة في مقابلة خاصة مع قناة “المملكة” على هامش استضافة عمّان للإطلاق المحلي الأول عالمياً لتقرير التنمية في العالم 2026، أن رقمنة أكثر من 85% من الخدمات الحكومية وتاريخ المملكة الراسخ في ريادة الأعمال التكنولوجية يمنحان البلاد فرصة استثنائية للاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي لرفع الإنتاجية وتوسيع الفرص الاقتصادية.

أهم المخرجات والبيانات بالأرقام

المحور الأرقام والإنجازات الموثقة
رقمنة القطاع العام تجاوز 85% من إجمالي الخدمات الحكومية المرقمنة.
مشروع الشباب والتكنولوجيا (YTJ) تمويل بقيمة 200 مليون دولار؛ تدريب 12.4 ألف شخص، وإدراج منهاج رقمي لـ 760 ألف طالب (منهم 376 ألف طالبة).
مشروع “مسار” التعليمي (MASAR) تمويل بقيمة 393 مليون دولار أُطلق في 2025 لإصلاح منظومة التعليم والتدريب المهني.
المكانة الإقليمية تصنيف الأردن إلى جانب مصر والمغرب كمراكز إقليمية رئيسية لتصدير الخدمات المعرفية.

الركائز الاستراتيجية لمستقبل التنمية الرقمية
• تمكين العنصر البشري: تركيز الميزة التنافسية للأردن على فئة الشباب (حيث يمثل من هم دون سن 30 عاماً أكثر من نصف السكان).

• تطوير المحتوى العربي: بناء تطبيقات وحلول ذكاء اصطناعي محليّة في القطاعات الحيوية: التعليم، الصحة، المياه، والزراعة.

• تقليل الفجوة الرقمية: توجيه استثمارات المهارات الرقمية للإناث لزيادة مشاركة المرأة في القوى العاملة والاقتصاد الرقمي.

 

اقرأ أيضا :

البنك الدولي: الأردن يمتلك مقومات واعدة لتوسيع تبني الذكاء الاصطناعي في اقتصاده