وكالة عمرة الإخبارية – أكدت مديرة إدارة الشرق الأوسط في البنك الدولي، داليا خليفة، أن الأردن يدخل عصر الذكاء الاصطناعي مستنداً إلى نقاط قوة متكاملة؛ تشمل الاستثمارات المتواصلة في البنية التحتية الرقمية، والخدمات الحكومية الإلكترونية، إلى جانب قاعدة متميزة من الكفاءات والمواهب القادرة على ابتكار حلول وتطبيقات تلائم احتياجات المملكة والمنطقة.
جاء ذلك خلال تصريحات أدلت بها على هامش إطلاق تقرير التنمية في العالم 2026 بعنوان “وعد الذكاء الاصطناعي” من العاصمة الأردنية عمّان.
أبرز محاور التصريح
• المرجعيات الوطنية والجاهزية: توفر رؤية التحديث الاقتصادي، والاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي، وبرنامج تحديث القطاع العام مساراً واضحاً ومسجلاً بقوة في الجانب التنفيذي.
• الميزة التنافسية الكبرى: تُعد الموارد البشرية والمهارات الرقمية المحرك الأساسي للأردن، مع قدرة المواهب المحلية على تطوير تطبيقات باللغة العربية ومجموعات بيانات تلائم السياق المحلي.
• القطاعات الأهم للاستهداف: التركيز على حلول عملية في قطاعات التعليم، الصحة، المياه، الزراعة، والخدمات العامة.
• الانتقال من الطموح إلى الأثر: الشراكة بين الحكومة والقطاع الخاص والجامعات لربط الابتكار برأس المال والأسواق.
مؤشرات ومقومات الجاهزية الأردنية
| المحور | المقومات الحالية | الهدف المستقبلي |
| البنية التحتية والتشريعات | استثمارات في الحكومة الرقمية والأمن السيبراني وحماية البيانات | بناء منصة موثوقة تعزز الثقة بالذكاء الاصطناعي |
| الموارد البشرية | تاريخ في ريادة الأعمال التكنولوجية ومواهب مؤهلة | تطوير نماذج ذكاء اصطناعي محليّة وباللغة العربية |
| الإنتاجية والتنمية | الشمول الاقتصادي وتحسين الخدمات العامة | تعزيز قدرات العنصر البشري بدلاً من استبداله |
الرسالة المركزية لتقرير التنمية 2026
“وقت التحرك بشأن الذكاء الاصطناعي هو الآن؛ فهو ليس مجرد فرصة تكنولوجية بل أداة تنموية لرفع الإنتاجية، شريطة الاعتماد على مؤسسات قوية، بيانات ذات صلة، ومهارات تضمن الاستخدام المسؤول.”
داليا خليفة، مديرة إدارة الشرق الأوسط في البنك الدولي