وكالة عمرة الإخبارية – أطلقت الحكومة الأردنية ومجموعة البنك الدولي من العاصمة عمّان (في مجمع الملك الحسين للأعمال) تقرير التنمية في العالم لعام 2026 تحت عنوان “وعد الذكاء الاصطناعي”، لتكون الأردن أول دولة على مستوى العالم تستضيف الإطلاق الإقليمي والرسمي للتقرير السنوي الرئيسي للبنك الدولي.
أبرز محاور ورسائل تقرير التنمية العالمي 2026
• سرعة وانتشار قياسي: ينتشر الذكاء الاصطناعي بوتيرة أسرع بكثير من التقنيات التاريخية (البخار والكهرباء والإنترنت)؛ حيث استحوذت البلدان متوسطة الدخل على نصف حركة المرور العالمية على ChatGPT خلال 6 أشهر فقط من إطلاقه.
• التركيز على التكيف المحلي: يُبين التقرير أن الدول النامية ليست بحاجة للبدء في سباق مكلف لبناء أنظمة فائقة التطور من الصفر، بل تكمن الفرصة في تكييف الأدوات المتاحة مع اللغات والاحتياجات المحلية لتسريع التنمية في الصحة والتعليم والزراعة.
• الذكاء الاصطناعي وسوق العمل: يرى التقرير أن خطر إحلال الوظائف أقل حدة في الدول النامية مقارنة بالاقتصادات المتقدمة لارتفاع نسبة المهن اليدوية، بل يمكن للتقنية أن ترفع إنتاجية العاملين (مثل التنبؤ بالطقس للمزارعين والتصوير الطبي).
• فجوة الإنتاجية والمخاطر: يتوقع التقرير أن تحقق الاقتصادات المتقدمة ضعف مكاسب الإنتاجية مقارنة بالبلدان النامية إذا لم تُعالج فجوات البنية التحتية الرقمية والكهرباء والبيانات.
المسارات الثلاثة والأدوار الحكومية المحددة
| مسارات الاستفادة للدول | أدوار الحكومة الثلاثة |
| 1. الاعتماد (Adoption): استخدام الأدوات المتاحة عبر توفير شبكة إنترنت وكهرباء موثوقة. | 1. المُمكّن: الاستثمار في البنية التحتية الرقمية والحوسبة والتعليم والمهارات. |
| 2. التكيف (Adaptation): ربط أدوات الذكاء الاصطناعي بالبيانات واللغات والسياق المحلي. | 2. المستخدم: توظيف القوة الشرائية الحكومية لتطبيق الذكاء الاصطناعي بالخدمات العامة. |
| 3. التطوير (Creation): بناء نماذج ورائح إلكترونية ضخمة (مسار عال التكلفة للدول النامية). | 3. المنظّم: وضع أطر قانونية مرنة للتعامل مع التحيزات والمخاطر السيبرانية دون إعاقة الأفكار. |