وكالة عمرة الإخبارية – قال والد الشهيد العريف جواد علي خلف السلايطة إن نجله من مواليد عام 2007، وكان يعمل في مديرية الأمن العام ويداوم أيام الأربعاء ويعود إلى منزله السبت، مضيفا أن استشهاده شكّل فاجعة كبيرة للعائلة التي تحتسبه شهيدا وفداء للوطن. وأشار إلى أن جواد أنهى الثانوية العامة واتجه إلى جهاز الأمن العام، علما بأن مصدرا آخر نقل عن الأب أن مولده عام 2006، أي أنه كان في التاسعة عشرة من عمره تقريبا.
وأكد ابن عم الشهيد، معن إبراهيم سلامة أبو حجزة، أن جواد التحق بمديرية الأمن العام عام 2023، وهو الرابع بين إخوته، ولديه ثلاثة إخوة وثلاث شقيقات. وقال شقيقه إنه كان يتطلع إلى الزواج وبناء منزل وتأسيس أسرة، فيما أضاف عمه، بحسب قناة المملكة، أن الشهيد كان في مقتبل العمر وأن أهله كانوا ينتظرون عودته من عمله لكنه عاد إليهم شهيدا، وأنه عُرف بأخلاقه الحميدة واحترامه ومحبة محيطه له. وأوضح الأب أن ابنه كان محبا لعمله، وأن التحاقه بالأمن العام جاء عن رغبة ومحبة حقيقية لخدمة الوطن.
وبيّنت المصادر أن الشهيد من بلدة المشيرفة الشمالية في قضاء أم الرصاص (منشية أبو حجزة)، حيث شُيّع الجمعة ودُفن في مقبرتها، وأنه كان من مرتبات قيادة الأمن الدبلوماسي والدوائر. وطالبت العائلة بإنزال أقصى العقوبات بمنفذ الهجوم، مؤكدة وقوف أبناء المنطقة والعشيرة خلف الملك والوطن، لتبقى قصة جواد حكاية شاب في مطلع حياته ارتقى وهو يؤدي واجبه.