وكالة عمرة الإخبارية – حظي ظهور السيدة الأولى الأمريكية ميلانيا ترمب في البيت الأبيض بتفاعل واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعدما أظهرت مقاطع فيديو تعثرها وتوقفها عدة مرات أثناء قراءة بيان رسمي باللغة الإنجليزية، خلال كلمة في مناسبة دبلوماسية وإنسانية تناولت جهود وقف إطلاق النار وتسهيل إيصال المساعدات الإنسانية في الحرب الروسية الأوكرانية ومساعي لمّ شمل العائلات والأطفال بين الجانبين.

وقالت مقاطع متداولة إن ميلانيا واجهت صعوبة في قراءة بعض العبارات ونطق عدد من الأسماء والمصطلحات، لا سيما عند الإشارة إلى سكان مدينة أوليشكي الأوكرانية، فيما أضاف ناشطون أنها تقيم في الولايات المتحدة منذ عقود وتجد صعوبة في الإنجليزية، وقال آخرون إن أنصار حركة “ماغا” كانوا سيرددون سؤالهم المعتاد “لماذا لا تتحدث الأمريكية؟” لو واجه شخص آخر الصعوبة نفسها، وتساءل مدونون عن طبيعة التواصل بينها وبين الرئيس دونالد ترمب، فيما رأى آخرون أن القراءة وإلقاء الكلمات ليسا من نقاط قوة الزوجين.

وأضافت التعليقات المتباينة أن المقطع أعاد النقاش بشأن إتقان اللغة الإنجليزية لدى الشخصيات العامة وتأثير الأداء اللغوي في إيصال الرسائل، في حين رأى مدافعون أن التركيز على النطق يصرف الانتباه عن مضمون المبادرة الإنسانية، وأن التعثر لا ينتقص من أهمية الجهود الدبلوماسية، لتبقى القضية بين سخرية المنتقدين ودفاع المتعاطفين.