وكالة عمرة الإخبارية – وافق الاتحاد الأوروبي لكندا أن تصبح أول «عضو منتسب» إلى التكتل، في خطاب رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين الأربعاء، حول حالة الاتحاد أمام البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ، في سعي لتعميق الشراكة بين الجانبين في مجالات التجارة والتكنولوجيا والدفاع والطاقة والمعادن الحيوية.
وقالت فون دير لاين إن الاتحاد الأوروبي مستعد للعمل مع كندا على فتح الطريق أمامها لتصبح أول عضو منتسب، مشيرة إلى أن الشراكة بين الجانبين تستند إلى التقارب في ملفات عدة منها الذكاء الاصطناعي والجغرافيا السياسية، إلى جانب التعاون بشأن أوكرانيا والدفاع والمواد الخام وسلاسل الإمداد.
أبرز أبعاد الإعلان الأوروبي:
• مفهوم قانوني جديد: تُمثل “العضوية المنتسبة” (Associate Membership) إطاراً جديداً كلياً لا تنص عليه معاهدات الاتحاد الأوروبي الحالية، مما يكسر تحفظ بروكسل التاريخي تجاه إنشاء فئات عضوية مرنة.
• سياق جيوسياسي واقتصادي: يأتي المقترح بالتزامن مع توتر العلاقات التجارية بين كندا والولايات المتحدة عقب انهيار المحادثات الجمركية بينهما، ورغبة أوتاوا (برئاسة مارك كارني) في تنويع شراكاتها وتقليل الاعتماد على السوق الأمريكية.
• حدود الصيغة: لا تعني الخطوة انضماماً كاملاً لكندا إلى التكتل ولا تمنحها حق التصويت، بل تستهدف بناء “تحالف فريد” وتكامل استراتيجي دون الاندماج السياسي الكامل.
مجالات التعاون الاستراتيجي بين الجانبين:
| القطاع | محاور الشراكة المخططة |
| المعادن الحيوية والطاقة | تأمين سلاسل إمداد المواد الخام وتنويع مصادر الطاقة لأوروبا. |
| التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي | إنشاء تحالف تكنولوجي وتطوير التصنيع الذكي والتقنيات المتقدمة. |
| الدفاع والأمن | دمج القواعد الصناعية الدفاعية والتعاون بشأن الملف الأوكراني. |
| القطب الشمالي والمناخ | الإدارة المشتركة لمشاريع القطب الشمالي ومواجهة التغير المناخي. |
تتوقف صياغة هذا المفهوم المستحدث ومداه المؤسسي على نتائج المحادثات المرتقبة بين أوتاوا وبروكسل، وكلمة رئيس الوزراء الكندي أمام البرلمان الأوروبي.
هذا وكان رئيس الوزراء الكندي مارك كارني أعلن قبل يومين عن سعيه إلى تعزيز علاقات بلاده مع الاتحاد الأوروبي، بدراسة إمكانية الانضمام إلى التكتل كعضو منتسب ، فيما أبدى مسؤولون أوروبيون انفتاحهم على استحداث صيغة جديدة للعضوية المنتسبة تخص كندا .
اقرأ أيضا :