وكالة عمرة الإخبارية – أكد وزير الاقتصاد الرقمي والريادة، سامي سميرات، خلال إطلاق تقرير التنمية في العالم 2026 في عمّان، أن الذكاء الاصطناعي يمثل فرصة استراتيجية للأردن للانتقال من دور “مستهلك التكنولوجيا” إلى “منتج للقيمة”، من خلال رفع الإنتاجية وتوسيع نطاق صادرات الخدمات الرقمية والقائمة على المعرفة نحو الأسواق الدولية.

أبرز محاور تصريحات الوزير
• موقع الأردن الإقليمي: يضع تقرير التنمية في العالم الأردن (إلى جانب مصر والمغرب) كأحد أبرز مراكز تصدير الخدمات الرقمية والمعرفية في المنطقة.

• الاستثمار في العنصر البشري: تنافسية الاقتصاد الرقمي تعتمد بالدرجة الأولى على جودة الكفاءات والقدرة على التكيف؛ فالاستثمار في المهارات شرط أساسي لنجاح التكنولوجيا.

• الاستخدام المنتج: التحدي الحقيقي لا يكمن فقط في زيادة اعتماد أدوات الذكاء الاصطناعي، بل في دمجها المنتج داخل عمليات الشركات، تطوير المنتجات، وصنع القرار.
المرجعيات الوطنية وأدوار الدولة

المحور التفاصيل والإجراءات الوطنية
البيئة التشريعية والتنفيذية إقرار سياسة الذكاء الاصطناعي (2020)، يليه الاستراتيجية الوطنية وخطتها التنفيذية (2023–2027) التي تضم 68 مشروعاً متعدداً.
أدوار الحكومة الثلاثة مُمكّن (البنية التحتية والبيانات)، مستخدم (في الخدمات العامة)، ومنظّم مسؤول (لحماية الخصوصية والأمن).
دور القطاع الخاص المحرك المحوري لتحويل الأسس التكنولوجية إلى استثمارات، منتجات، وظائف، وصادرات رقمية.

 

اقرأ أيضا : الأردن أول دولة تستضيف إطلاق تقرير التنمية العالمي 2026