وكالة عمرة الإخبارية- أعلن الجيش الأميركي عزمه تشكيل قوة مهام جديدة باسم «آيرن جيت» (البوابة الحديدية)، لتعزيز جهود واشنطن الرامية إلى تقييد نقل أنظمة الأسلحة المتطورة والمواد الخاضعة للعقوبات إلى إيران، عبر حدودها البرية وبحر قزوين، وذلك بعد أشهر من فرض حصار بحري متواصل عليها.
وبحسب بيان، تعتزم القيادة المركزية الأميركية الإعلان عن تشكيل القوة، التي لم يسبق الإبلاغ عنها، في وقت لاحق السبت. وستتخذ من مدينة تامبا بولاية فلوريدا مقرًا لها، على أن تنسق عملياتها مع وكالات حكومية أميركية أخرى.
ولن تقتصر مهام القوة على مراقبة نقل الأسلحة، بل ستشمل أيضًا المواد ذات الاستخدام المزدوج ومصادر الدخل غير المشروعة، في إطار مساعي واشنطن لتوسيع نطاق القيود المفروضة على إيران.
وقال قائد القيادة المركزية الأميركية الأميرال براد كوبر إن تعزيز التعاون مع الشركاء عبر الوكالات الحكومية الأميركية سيحد بصورة أكبر من قدرة إيران على تمويل الإرهاب، وإعادة بناء مصانع الأسلحة، واستعادة قدراتها العسكرية.
وفي سياق متصل، قدرت القيادة المركزية أن الحصار البحري المفروض على إيران حال دون تصديرها نفطًا خامًا تتجاوز قيمته 25 مليار دولار.