وكالة عمرة الإخبارية – أظهر تقرير سري للوكالة الدولية للطاقة الذرية أن النظام السوري السابق كان يدير برنامجاً نووياً غير معلن شمل مفاعلاً قيد الإنشاء في دير الزور ومنشأة لتصنيع الوقود، دون إبلاغ الوكالة كما يقتضي اتفاق الضمانات. وأكد مفتشو الوكالة، بعد زيارة ميدانية للموقع في أغسطس، أن بنية التبريد المكتشفة تطابق مواصفات المفاعلات النووية، رغم أن إسرائيل قصفت المنشأة ودمرتها عام 2007 وسوّتها دمشق بالأرض لاحقاً.
وفي تطور لافت، عثرت الوكالة على موقع إضافي أبلغت عنه السلطات السورية الجديدة في يوليو، احتوى على نحو 73 طناً من معدن اليورانيوم الطبيعي باتت الآن تحت المراقبة الدولية. وأشادت الوكالة بتعاون دمشق الجديدة، في مقابل تقرير منفصل عن إيران لم يُظهر أي تقدم في التحقق من مخزونات يورانيومها منذ هجمات يونيو 2025.