وكالة عمرة الإخبارية – أكد رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز أن خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني أمام الدورة الـ 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة وضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته القانونية والأخلاقية لإيقاف النزاعات وتجنب ترحيل الأزمات، مشدداً على أن جلالته دافع بصلابة عن ثوابت الأردن الوطنية ومصالحه العليا.
وأشار الفايز في بيان صحفي صدر مساء الثلاثاء إلى أن الخطاب الملكي اتسم بالوضوح والحسم في تناوله لتداعيات التطورات الإقليمية وممارسات سلطات الاحتلال الإسرائيلي؛ سواء عبر التوسع الاستيطاني وسياسات الضم والتهجير القسري في الضفة الغربية، أو من خلال العدوان المستمر على قطاع غزة، مؤكداً أن الملك حذّر من انعكاس هذه السياسات على استقرار المنطقة والعالم.
وأضاف رئيس مجلس الأعيان أن جلالة الملك وجه أسئلة جوهرية للمجتمع الدولي حول ازدواجية المعايير وغياب محاسبة الاحتلال بموجب القانون الدولي، لافتاً إلى تأكيد جلالته حماية الحدود الأردنية الشمالية والأمن المائي والسيادة الوطنية ضد أي تهديدات، مع استمرار المملكة في أدوارها المحورية في مكافحة الإرهاب والتهريب، ودعم صمود الشعب الفلسطيني والأونروا، وصون الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
وجدد الفايز وقوف مجلس الأعيان والشعب الأردني خلف قيادة جلالة الملك في الدفاع عن قضايا الأمة وحماية أمن الوطن واستقراره.