وكالة عمرة الإخبارية – أكدت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغييفا، أن الاقتصاد العالمي يبدي مرونة غير متوقعة في استيعاب صدمة إمدادات الطاقة الناتجة عن إغلاق مضيق هرمز وتداعيات حرب إيران، مدعوماً بالطفرة الاستثمارية في الذكاء الاصطناعي، إلا أنها حذرت من أن “صدمة الطاقة لم تنتهِ بعد” وسط مخاطر الديون المتصاعدة واستمرار التضخم العنيد.
أبرز محاور تصريحات غورغييفا
| المحور | Detail / التفاصيل |
| عوامل امتصاص صدمة الطاقة | السحب من الاحتياطيات، زيادة الإمدادات الخارجية، نمو الطاقة المتجددة، واللجوء للفحم. |
| محرك النمو الاقتصادي | طفرة استثمارات الذكاء الاصطناعي وبناء مراكز البيانات الممتدة خارج الولايات المتحدة. |
| حركة أسعار النفط (خام برنت) | استقرار بين 80 – 90 دولاراً للبرميل (انخفاضاً من ذروة الربيع القياسية عند 118 دولاراً). |
| المخاطر الرئيسية قائمًا | ارتفاع عوائد السندات، تجدد التضخم، وضغوط خدمة الديون السيادية. |
أهم رسائل مديرة صندوق النقد لصناع السياسات
- عوامل الدعم مقابل صدمة الإمدادات: تشهد الأسواق “شداً وجذباً” بين التأثير السلبي لنقص طاقة الخليج، والقوة الاستثمارية الناتجة عن تقنيات الذكاء الاصطناعي التي تدعم أرباح الشركات وإنفاق المستهلكين.
- السياسات النقدية والتضخم: احتمال تجدد ارتفاع أسعار النفط قد يجبر البنوك المركزية على الإبقاء على معدلات الفائدة المرتفعة لفترة أطول، مما يرفع تكاليف الاقتراض ويهدد النشاط الاقتصادي.
- إشارات إلى أزمة السندات الأمريكية: جاءت تحذيرات غورغييفا بشأن الضبط المالي عقب قفزة عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 30 عاماً لأعلى مستوياتها في 19 عاماً، مما دفع الخزانة الأمريكية لإعلان مضاعفة عمليات إعادة شراء السندات طويلة الأجل.
- دعوة لخطط مالية موثوقة: شددت على ضرورة وضع جميع الدول خططاً استباقية وموثوقة لضمان استدامة الديون والعجوزات، خاصة في ظل انقسام الاقتصاد العالمي.