وقال جهاز الدفاع المدني إن 3 مبانٍ على الأقل كانت تؤوي نازحين انهارت السبت، وحذرت وزارة التنمية الاجتماعية من تكرار وفيات الأطفال جراء البرد القارس كما حدث في الشتاء الماضي، وناشدت الهيئات الحقوقية والدولية التحرك العاجل. وأضافت وزارة الصحة أن مياه الصرف الصحي المختلطة بمياه الأمطار اجتاحت الخيام، وحذر مسؤولون صحيون من انتشار الأمراض، فيما يعيش نحو 270 ألف خيمة في أنحاء القطاع، وأكثر من 400 ألف نازح في مواقع شديدة الخطورة معرضة للفيضانات أو قريبة من شاطئ البحر، وفق التقديرات.
وقالت حركة حماس إن اشتداد الشتاء «يفضح جريمة الحصار والاحتلال»، وحملت إسرائيل و«مجلس السلام» مسؤولية تفاقم المأساة بتعطيل تنفيذ البروتوكول الإنساني المنصوص عليه في اتفاق وقف إطلاق النار، وأضافت أن نحو مليوني شخص في القطاع بحاجة ماسة إلى المأوى والمستلزمات الأساسية، فيما تقول منظمات حقوقية إن نحو 65 في المئة من الأسر تقيم في خيام النزوح ومراكز الإيواء المؤقتة، ليحل الشتاء الرابع على القطاع دون حلول تحمي السكان من هذه الكوارث المتكررة.