وكالة عمرة الإخبارية – أكد رئيس الإدارة المركزية للمحميات الطبيعية بوزارة البيئة المصرية الدكتور محمد يوسف أن أفعى الكوبرا تتأثر بدرجة حرارة البيئة المحيطة بها وتتحرك بحثاً عن الدفء والمأوى والغذاء مع دخول فصل الشتاء، ما قد يدفعها إلى الانتقال إلى المناطق السكنية، وسط حالة من القلق لدى سكان المناطق القريبة من الأراضي الزراعية والظهير الصحراوي.
وأضاف يوسف أن هناك أبحاثاً بشأن ظهور الحيوانات الخطرة في المناطق المأهولة، وأن الأمر يستدعي دراسة ظروف كل حالة وعدم التسرع في تحديد أسبابها، وحذر المواطنين من محاولة التعامل مع الكوبرا في حال ظهورها، داعياً إلى إبلاغ الجهات المختصة والحماية المدنية وشرطة النجدة. وقال خبير السموم هشام عبد المقصود، في تصريح لموقع “سكاي نيوز عربية”، إن الثعابين تبحث أولاً عن أعشاش الطيور ومخابئ الحيوانات والحظائر، وقد تدخل المنازل إذا لم تجد ملاذاً مناسباً، وإن بعضها قد يكون هارباً من مربّيه فلا يكون للحرارة دور في ظهوره.
وأوضح خبير الأحياء البرية في المركز القومي لأبحاث الزواحف الدكتور مازن منصور أن رصد ثعبان واحد لا يعني وجود “ظاهرة” عامة، وأن الأمر يُعد تصرفاً فردياً إلى أن تُرصد حركة جماعية، مشيراً إلى أن مصر تضم نحو 36 نوعاً من الثعابين، منها 9 أنواع سامة، أخطرها الكوبرا المصرية. وشدد على عدم الاقتراب من الزواحف أو استفزازها أو محاولة صيدها، وإبعاد الأطفال والحيوانات الأليفة، ونقل المصاب بلدغة إلى أقرب مستشفى للحصول على المصل المضاد دون شق موضع اللدغ أو مص السم.