عمرة الإخباري _ محمد الشلول

حذر الباحث في الفكر الإسلامي الدكتور محمد العايدي من ارتفاع العزوف عن الزواج بين الشباب وتأخر الزواج لدى الفتيات، معتبرًا أن المجتمع وصل إلى “الخط الأحمر” في هذه القضية، فيما رفضت الباحثة في شؤون الأسرة الدكتورة دانا الشلول فرض مواثيق تحدد للأسر شكل وتكاليف الزواج.

وجاء ذلك خلال حلقة من برنامج “نقاش الأسبوع” عبر وكالة عمرة الإخبارية، خلال مناقشة وثيقة متداولة لإحدى العشائر الأردنية تهدف إلى تخفيف تكاليف الزواج، وتضمنت إلغاء عدد من المظاهر والاحتفالات واختيار صالات بأسعار مناسبة.

وقال العايدي إن وجود ميثاق مجتمعي يضع إطارًا عامًا لتكاليف الزواج بات أمرًا مطلوبًا، لافتًا إلى أن استمرار الأوضاع على حالها يفاقم مشكلة عزوف الشباب عن الزواج.

وأكد أن مثل هذه المواثيق لا يفترض أن تكون ملزمة قانونيًا، بل تمثل “التزامًا أخلاقيًا وأدبيًا” للتخفيف على الشباب، مشددًا في الوقت ذاته على أن الميثاق وحده لا يحل المشكلة، وأن هناك حاجة إلى تشريعات ناظمة توازي هذه المبادرات.

من جهتها، قالت شلول إنها لا تؤيد فرض وثيقة أو معيار موحد على الأسر، بسبب اختلاف الظروف الاقتصادية والاجتماعية والعادات والتقاليد بين العائلات.

وأضافت أنها شخصيًا لا تؤيد المبالغة في مظاهر الأفراح حتى مع وجود القدرة المالية، لكنها أكدت أن ذلك يبقى خيارًا للأشخاص أنفسهم، قائلة إن كل شخص يجب أن يتصرف وفق إمكاناته، وإن الشريكين وأسرتيهما أقدر على تحديد ما يناسبهم.