عَمرة الإخباري _ محمد الشلول
أثار نظام الثانوية العامة “التوجيهي” الجديد تساؤلات حول مرونة تقديم المواد، بالتزامن مع تزايد اعتماد الطلبة على الدروس الخصوصية والمراكز والمنصات التعليمية على حساب دور المدرسة.
وقالت الأمين العام السابق لوزارة التربية والتعليم الدكتورة نجوى قبيلات، خلال استضافتها في برنامج “نقاش الأسبوع” عبر وكالة عمرة الإخبارية، إن النظام يمنح الطالب مرونة في تقديم أربع مواد في الصف الحادي عشر، واستكمال بقية المواد في الصف الثاني عشر، بما يوزع العبء الدراسي على عامين.
وتساءلت قبيلات عن أسباب التوجه المتزايد نحو البطاقات والمنصات والدروس الخصوصية، خصوصًا في مواد مثل تاريخ الأردن والتربية الإسلامية واللغتين العربية والإنجليزية، مؤكدة أن المدارس تضم معلمين قادرين على تدريس هذه المواد بكفاءة.
وأشارت إلى أن وزارة التربية والتعليم تعتمد آليات لاختيار المعلمين والكفاءات للتدريس داخل المدارس، معتبرة أن الاعتماد المفرط على الملخصات والمنصات الخارجية قد يضعف تركيز الطالب داخل الغرفة الصفية ومهارات التعلم الذاتي لديه.
وأكدت قبيلات أن إعادة المدرسة إلى دورها الأساسي في العملية التعليمية مسؤولية مشتركة بين المدرسة والمعلم والأسرة والطالب، من خلال تطوير أساليب التدريس، وتعزيز الاعتماد على المدرسة، والابتعاد عن ثقافة الملخصات الجاهزة.