عَمرة الإخباري _ محمد الشلول
أكدت أمين عام وزارة التربية والتعليم السابقة، الدكتورة نجوى قبيلات، أن الحكم الشامل والتكاميلي على نظام الثانوية العامة الجديد (التوجيهي) القائم على سنتين، لا يمكن إصداره بشكل مسبق أو الاستناد فيه إلى مجرد تنبؤات، مشددةً على ضرورة انتظار مخرجات القبول الجامعي ونتائج الفوج الأول لمعرفة الأثر الحقيقي للنظام.
وأوضحت قبيلات، خلال استضافتها في برنامج “نقاش الأسبوع” إلى جانب الدكتورة هيا مصالحة أستاذة علم الاجتماع، أن هذا العام يشهد تخريج أول فوج ضمن هذا النظام، مبينة أن التقييم حالياً يستند جزئياً إلى ردود أفعال أولياء الأمور والطلبة خلال العامين الماضيين، وهو تقييم يظل ناقصاً ما لم تكتمل الصورة النهائية.
وأشارت إلى أن توقعاتها تميل إلى أن النتائج ستكون مرضية، خاصة وأن جزءاً منها (بنسبة 30%) قد صَدر سابقاً في الصف الحادي عشر، بينما يتبقى 70% في الصف الثاني عشر، مما يعطي مؤشراً أولياً إيجابياً.
وأضافت قبيلات أن المحك الأساسي والفيصل في تقييم نجاح النظام يكمن في مدى تلبيته لمتطلبات القبول الجامعي ومدى رضا الشارع والأهالي، إضافة إلى مدى انعكاسه على سير العملية التعليمية ومستوى أداء الطلبة داخل الجامعات مستقبلاً.