يحتفل الأردنيون اليوم الأربعاء بذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش، وهما مناسبتان وطنيتان تجسدان تاريخ الدولة الأردنية ومسيرتها في البناء والتضحية.
وتعود ذكرى الثورة العربية الكبرى إلى عام 1916 بقيادة الشريف الحسين بن علي، حيث انطلقت كحركة عربية هدفت إلى التحرر والوحدة وإحياء الهوية العربية.
ومع تأسيس الدولة الأردنية عام 1921، تشكلت نواة الجيش العربي الذي أصبح امتداداً للثورة ومعبّراً عن رسالتها.
وشهد الجيش العربي محطات مهمة عبر تاريخه، أبرزها تعريب قيادة الجيش عام 1956، إضافة إلى مشاركته في معارك الدفاع عن الوطن، ومنها معركة الكرامة عام 1968.
وفي عهد جلالة الملك عبدالله الثاني، تطور الجيش الأردني ليصبح قوة حديثة مزودة بأحدث التقنيات، إلى جانب مشاركته في مهام حفظ السلام والعمل الإنساني دولياً.
وتبقى هذه المناسبة محطة لاستذكار تضحيات الشهداء وتقدير دور القوات المسلحة في حماية أمن واستقرار الأردن.