عمرة الإخباري – زيد الصمادي
في زمنٍ تتسارع فيه وتيرة الحياة وتتغير ملامح الأشياء من حولنا، تبقى بعض المقتنيات القديمة شاهدةً على قصص الماضي وذكريات الأجداد. وفي محافظة إربد، اختار أبو محمد حسن الغول أن يحافظ على هذا الإرث من خلال شغفه بجمع التحف والأنتيكا، محولًا هوايته إلى رحلة في أعماق التاريخ.
ويقول أبو محمد إنه بدأ رحلته في جمع القطع التراثية منذ سنوات طويلة، مدفوعًا بحبه للماضي ورغبته في الحفاظ على الموروث الثقافي للأجيال القادمة. وتضم مجموعته مئات القطع القديمة التي تتنوع بين الأدوات المنزلية التقليدية والألعاب والعملات والأجهزة القديمة والمقتنيات النادرة، ولكل قطعة منها قصة تعكس جانبًا من حياة الناس في زمنٍ مضى.
ويؤكد أن جمع التحف لا يقتصر على اقتناء الأشياء القديمة فحسب، بل يمثل مسؤولية في الحفاظ على الذاكرة الشعبية وتوثيق تاريخ المجتمع، مشيرًا إلى أن العديد من هذه القطع أصبحت نادرة وصعبة المنال مع مرور الوقت.
وبين شغفٍ لا يتوقف وقطعٍ تحمل عبق الماضي، يواصل أبو محمد رحلته في جمع التحف والأنتيكا، محافظًا على إرثٍ يربط الحاضر بجذور التاريخ، ليبقى شاهدًا حيًا على تفاصيل حياةٍ قديمة لا تزال حاضرة في الذاكرة.