رعى مدير الأمن العام اللواء الدكتور عبيدالله المعايطة، اليوم الثلاثاء، إطلاق مشروع يهدف إلى تعزيز برامج العلاج السلوكي المعرفي داخل مراكز الإصلاح والتأهيل، بحضور عدد من السفراء وممثلي الجهات المحلية والدولية.

وأكد المعايطة أن المشروع يأتي ضمن جهود تطوير منظومة الإصلاح والتأهيل، وتعزيز مفهوم العدالة الإصلاحية، من خلال التركيز على إعادة تأهيل النزلاء وتمكينهم من الاندماج في المجتمع.

وأشار إلى أن برامج العلاج السلوكي المعرفي تسهم في تحسين أنماط التفكير والسلوك المرتبطة بالجريمة، إضافة إلى تطوير قدرات العاملين في مراكز الإصلاح.

من جانبه، أكد سفير جمهورية قبرص في عمّان أهمية التعاون الدولي في دعم برامج التأهيل، فيما أوضح ممثل مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة أن المشروع يهدف إلى الحد من العود الجرمي المرتبط بتعاطي المخدرات، عبر تطوير خدمات التأهيل في مركزي الموقر (1) والجويدة.

وتخلل الحفل عرض لإنجازات المرحلة الأولى من البرنامج، واستعراض لأهداف المشروع الجديد الهادفة إلى تعزيز برامج التأهيل بشكل مستدام.