وكالة عمرة الإخبارية- أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، الأحد، اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقته ميليشيا الحوثي باتجاه المنطقة الشرقية في السعودية، فيما أعلن الدفاع المدني زوال الخطر عن الدمام والظهران وبقيق والهفوف، عقب تفعيل الإنذار عبر المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ.

وقال المتحدث باسم التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، إن الدفاعات الجوية اعترضت الصاروخ ودمرته، وذلك بعد إعلانه السبت اعتراض وتدمير صاروخ جوال «كروز» أطلقه الحوثيون باتجاه منطقة الرياض.

وشمل إعلان الدفاع المدني، فجر الأحد، زوال الخطر عن مناطق عدة في المنطقة الشرقية الغنية بالنفط، بينها الظهران التي تضم المقر الرئيسي لشركة أرامكو، إضافة إلى الدمام وبقيق ومحافظة الأحساء. وتحتوي المنطقة الشرقية على غالبية احتياطيات النفط والغاز في المملكة، كما تعرض مقر أرامكو فيها لأضرار جسيمة جراء هجوم وقع في تشرين الأول.

ويواصل الحوثيون إطلاق الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة باتجاه المطارات والموانئ والمنشآت النفطية السعودية، ما يجعل المملكة، الحليفة للولايات المتحدة، نقطة ضغط في الحرب التي بدأت بهجوم أميركي إسرائيلي على إيران في شباط.

وفي اليمن، دعا مجلس الشورى إلى اتخاذ خطوات عسكرية حاسمة لإنهاء الحصار المفروض على تعز، وتنفيذ عملية برية واسعة بالاستناد إلى جاهزية القوات المسلحة والتنسيق مع التشكيلات العسكرية والمقاومة الشعبية، بهدف إجبار الحوثيين على التراجع وفتح الطرق أمام المدنيين وإيصال المساعدات الإنسانية.

وطالب المجلس، في بيان نقلته وكالة الأنباء اليمنية، بمواصلة الإسناد الجوي وفق تقديرات القيادة العسكرية، لاستهداف القدرات القتالية للحوثيين والحد من تحركاتهم باتجاه تعز، وحماية القوات والمدنيين.

كما أدان استهداف المدنيين ومنازلهم، مشيرًا إلى قصف منزل في منطقة حيفان أسفر عن مقتل أربع نساء وفتيات وإصابة مدنيين، وحمّل الحوثيين مسؤولية الهجوم واستمرار الحصار، مؤكدًا أن الانتهاكات لن تسقط بالتقادم.

ويشهد اليمن نزاعًا مسلحًا منذ عام 2014، عندما سيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء ومناطق واسعة من البلاد، في مواجهة القوات الحكومية المدعومة من التحالف بقيادة السعودية. وبعد تراجع حدة المعارك خلال السنوات الماضية، تجدد القتال في تموز، وفق المعلومات الواردة في النص.